شرح الأربعين الصغرى للبيهقي يوميا بعد صلاة الفجر (5:00 صباحا) اعتبارا من يوم الإثنين القادم الموافق 1441/11/15 هـ. بإذن الله على الرابط التالي:http://www.al-badr.net/streaming
برنامج دراسة المتون العلمية في التوحيد وأصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
من جديد الكتب (شرح كفاية المتعبد وتحفة المتزهدعشر وصايا للوقاية من الوباء )
حساب الموقع في تويتر والفيس بوك

إذن طباعة
  • مسابقة

كلمات


الابتلاء

إنَّ هذه الحياة الدنيا دارُ امتحان ومَيْدانُ ابتلاء ، وما من عبد في هذه الحياة إلا وهو مبتلى ثم إلى الله جل شأنه المرجع والمآب { لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى } [ النجم:31] ، يقول الله تبارك وتعالى : { كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء:35] . والابتلاء في هذه الحياةِ الدنيا تارة يكون بالرخاء والنعمة ، وتارة يكون بالشدة والمصيبة ، تارة يكون بالصحة وتارة يكون بالمرض ، تارة يكون بالغنى وتارة يكون بالفقر ، فالمؤمن عرضة للبلاء في هذين البابين : باب الشدة وباب الرخاء . وهو من…

المزيد

أثر وتعليق

الحسنات والسيئات تتوالد

عن عروة بن الزبير رحمه الله: «إذَا رَأَيْت الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا ، وَإِذَا رَأَيْته يَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَاعْلَمْ أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ السَّيِّئَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا» المصنف لابن أبي شيبة (36484).
قال ابن القيم رحمه الله في مفتاح دار السعادة (1/299): "فيتولد من الذنب الواحد ما شاء الله من المتالف والمعاطب التي يهوى بها في دركات العذاب، والمصيبة كل المصيبة الذنب الذي يتولد من الذنب ثم يتولد من الاثنين ثالث ثم تقوى الثلاثة فتوجب رابعا وهلم جرا، ومن لم يكن له فقه نفس في هذا الباب هلك من حيث لا يشعر فالحسنات والسيئات آخذ بعضها برقاب بعض يتلو بعضها بعضا ويثمر بعضها بعض قال بعض السلف: "إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، وإن من عقاب السيئة السيئة بعدها" وهذا أظهر عند الناس من أن تضرب له الامثال وتطلب له الشواهد".

السابق

فوائد مختصرة

فوائد الأمراض

قال ابن تيمية رحمه الله: «إن فتح الله على قلبه باب الفكرة في فوائدها، وما في حشوها من النعم والألطاف، انتقل من الصبر عليها إلى الشكر لها والرضا بها، فانقلبت حينئذ في حقه نعمة، فلا يزال هجيرى قلبه ولسانه فيها: "رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" وهذا يقوى ويضعف بحسب قوة محبة العبد لله وضعفها.» قاعدة في الصبر (ص. 91)

السابق