شرح «مختصر صحيح مسلم للمنذري» يوميا عدا السبت بعد صلاة الفجر بالمسجد النبوي
برنامج السيرة النبوية ٣
من جديد الكتب (أحاديث الأخلاق )
حساب الموقع في تويتر والفيس بوك

إذن طباعة
  • مسابقة

كلمات

مقالات رمضانية


09 - فَضْلُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَمَكَانَتُهُ

إن شهر رمضان المبارك هو شهر القرآن فيه نزل قال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } [البقرة:185] ، وهو شهر الذكر وخير ما ينبغي للعبد أن يذكر الله به في هذا الشهر الكريم هو كلامه - تبارك وتعالى - الذي هو خير الكلام وأحسنه وأصدقه وأنفعه ، وهو وحي الله وتنزيله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو أفضل كتاب أنزله الله تبارك وتعالى على أفضل رسول ؛ على عبده ومصطفاه وخيرته من خلقه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وكم هو جميل…

المزيد

أثر وتعليق

حفظ الصيام

عن جابر رضي الله عنه قال: «إذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُك وَبَصَرُك وَلِسَانُك عَنِ الْكَذِبِ وَالْمَآثِمِ، وَدَعْ أَذَى الْخَادِمِ، ولْيَكُنْ عَلَيْك وَقَارٌ وَسَكِينَةٌ يَوْمَ صِيَامِكَ، وَلاَ تَجْعَلْ يَوْمَ فِطْرِكَ وَيَوْمَ صِيَامِكَ سَوَاءً» المصنف لابن أبي شيبة(8973).
أعاننا الله أجمعين على حفظ صيامنا وتكميله، بصيام جوارحنا عن الكذب والمأثم، وبلزوم السكينة والوقار، وأن لا يكون يوم فطرنا ويوم صيامنا سواء.

السابق

فوائد مختصرة

مواضع لا يناسب الوقوف عليها

قال الوالد الشيخ عبد المحسن البدر حفظه الله: اشتمل المصحف على ثلاثين جزءاً، منها عشرة مواضع لا يناسب الوقوف عليها، والمناسب الوقوف قبلها أو بعدها:
الأول: {تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ}
[البقرة: 253] يناسب الوقوف عند الآية التي بعدها؛ لأن هذه الآية متصلة بما قبلها؛ لأن قبلها: {وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ} [البقرة: 252] ، وقبل ذلك ذكر موسى وداود.
الثاني: {وَٱلۡمُحۡصَنَٰتُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡۖ} [النساء: 24] يناسب الوقوف عند الآية التي بعدها أو قبل قوله: {وَلَا تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم} [النساء: 22] ؛ لأن هذه الآيات الثلاث اشتملت على المحرمات من النساء.
الثالث: جزء الأعراف جاء في أثناء قصة شعيب، والمناسب الوقوف قبل بدء القصة أو بعد نهايتها.
الرابع: جزء التوبة جاء عند {إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِيَآءُۚ رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} [التوبة: 93]، والمناسب الوقوف عند هذه الآية.
الخامس: {وَمَآ أُبَرِّئُ نَفۡسِيٓۚ} [يوسف: 53] الآية، المناسب الوقوف على الآية بعدها؛ لأن الآية تابعة لما قبلها.
السادس: جزء الكهف جاء في أثناء قصة موسى والخضر، والمناسب الوقوف قبل بدء القصة أو بعد نهايتها.
السابع: جزء النمل جاء في أثناء قصة لوط، والمناسب الوقوف قبل بدء القصة أو بعد نهايتها.
الثامن: جزء الأحزاب جاء في أثناء قصة أزواج النبي ﷺ ، والمناسب الوقوف عند آية {يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ} [الأحزاب: 28] ، أو عند قوله: {إِنَّ ٱلۡمُسۡلِمِينَ وَٱلۡمُسۡلِمَٰتِ } [الأحزاب: 35].
التاسع: قوله: {وَمَآ أَنزَلۡنَا عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِن جُندٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ} [يس: 28] ، المناسب الوقوف عند بدء قصة هذا الرجل: {وَجَآءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ} [يس: 20]، أو بعد ذلك عند قوله: {أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ} [يس: 31] .
العاشر: جزء الذاريات جاء في أثناء قصة ضيف إبراهيم، والمناسب الوقوف عند بداية القصة أو بعد نهايتها.

السابق