|
|
|
|
أفضل الإيمان الصَّبر والسَّماحة
روى أبو يعلى في مسنده (1854)، وابنُ أبي شيبة في مصنَّفه (11/33) عن جابر بن عبد الله -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أنّ النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُئِل: أيُّ الإيمان أفضل؟ قال: «الصَّبر والسَّماحة». وهو حديث حسن ثابت عن النَّبيّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بما له من شواهد. منها عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، رواه الإمام أحمد في مسنده (22717). ومنها عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه، رواه أيضاً الإمام أحمد (19435). ومنها عن قتادة الليثي رضي الله عنه، رواه الحاكم في مستدركه (3/626). وقد يقول قائل: لم كان الصَّبر والسَّماحة بهـذه المنزلة العليَّة من الإيمان وبهذه المكانة الرَّفيعة من الدِّين؟ والجواب أنَّ الصَّبر والسَّماحة خُلُقَان في النَّفس يَحتاج إليهما العبد في مقامَات الدِّين كلِّها وفي جميع مصالحه وأعماله، فلَا غنى له في شيءٍ من ذلك عن الصَّبر والسَّماحة، ولهـذا فإنَّ هذين الخُلُقين الفَاضلين
المزيد ...
|
|
|
|
|
|
|
أستغرق معالجة الصفحة 0.02086 ثانية
|