شرح كتاب الطب النبوي للضياء المقدسي رحمه الله تعالى يوميا عدا السبت بعد صلاة الفجر بعد درس التفسير بالمسجد النبوي 
التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن لابن سعدي يوميا عدا السبت بعد صلاة الفجر بالمسجد النبوي 
برنامج دراسة المتون العلمية في التوحيد وأصول الإيمان لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
من جديد الكتب (شرح كفاية المتعبد وتحفة المتزهدعشر وصايا للوقاية من الوباء )
حساب الموقع في تويتر والفيس بوك

إذن طباعة
  • مسابقة

كلمات


عشر وصايا للوقاية من الوباء

الحمدُ لله يُجِيبُ المُضْطَـرَّ إذا دعاهُ، ويُغِيثُ المَلهُوفَ إذا ناداهُ، ويَـكْشِفُ السُّوءَ، ويُـفَـرِّجُ الكُرُبات، لا تحيا القلوب إلا بذكره، ولا يقع أمر إلا بإذنه، ولا يُـتَخَلَّصُ مِنْ مَكْروهٍ إلا برحمتِهِ، ولا يُحْفَظُ شيءٌ إلا بكلاءَتِه، ولا يُدْرَكُ مأمولٌ إلا بتَـيْسِيرِهِ، ولا تُنالُ سَعَادَةٌ إلا بطاعتِهِ. وأَشْهَدُ أن لا إله إلا الله، وَحْدَهُ لا شريكَ له، رَبُّ العالمين، وإِلـهُ الأوَّلين والآخرين، وقَـيُّومُ السَّماوات والأَرضين. وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، المَبْعوثُ بالكتابِ الـمُـبـيـنِ، والصِّراطِ الـقَوِيم، صلَّى اللهُ وسَلَّمَ عليه، وعلى آله وصَحْبِه أجمعين.أما بعد:فهذه وصايا نافعة أُذَكِّـرُ بها بمُناسَبَـةِ مَخاوِفِ الـنَّـاسِ فـي هـذه الأيام مِـنَ الـوَباءِ الـمُسَمَّى: (كورونا).نسألُ الله عز وجل أن…

المزيد

أثر وتعليق

متى يفلح

عن أبي سنان زيد بن سنان الأسدي قال: «إذا كان طالب العلم قبل أن يتعلم مسألة في الدين، يتعلم الوقيعة في الناس متى يفلح». ترتيب المدارك (1/242).

وإذا كان يتعلم الوقيعة في أهل العلم فهذا يوجب حرمانه من العلم لأنَّ الطعن فيهم طريق إلى الطعن في الدين، إذ هم حملته فكيف يفلح من طعن في حملة العلم. 

السابق

فوائد مختصرة

الشكوى إلى الله

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «أجمع المسلمون على أن المسلم يجوز له أن يشتكي إلى الله ما نزل من الضر، والله سبحانه في كتابه قد أمر بذلك، وذم من لا يفعله، قال تعالى: {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ}، وقال تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}، وقال تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}.
وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول في دعائه: "اللّهمّ إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء". وفي الصحيح أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك".
وفي الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان لا يدعو دعاء إلا ختمه بقوله: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} . وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - العباس وغيره أن يسأل العافية في الدنيا والآخرة، وعلم رجلا أن يدعو فيقول: "اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني" ، ومثل هذا كثير.
والعبد إذا اشتكى إلى ربه ما نزل به من الضر وسأله إزالته لم يكن مذموما على ذلك باتفاق المسلمين، والشكوى إلى الله لا تنافي الصبر».
جامع المسائل لابن تيمية (4/ 72-73)

السابق